الشيخ جواد الطارمي
121
الحاشية على قوانين الأصول
بنو فلان على قتل زيد اى اتفقوا عليه والنسبة بينهما عموم مطلق إذ كلما تحقق الاتفاق تحقق العزم دون العكس قوله اتفاق خاص هو القدر المشترك بين تعريف العامة والخاصة الّذين سيذكرهما قوله بحجية اجماع سائر الأمم حيث تمسكوا بقوله صلّى اللّه لا تجتمع أمتي على الخطاء فإضافة الأمة إلى نفسه صلى اللّه تدل على جواز اجتماع ساير الأمم على الخطاء قوله بعض أدلتهم ذلك اى حجيّة اجماع ساير الأمم حيث تمسكوا بقوله صلّى الله كونوا مع الجماعة ( فيكون قول الجماعة ) حجّة ولو كانت من الأمم السّابقة قوله باعتبار دخول المعصوم ولو كان من الأنبياء والأولياء السّابقه عليهم السّلم قوله من المسخ والخسف الأول هو تحويل صورة إلى ما هو أقبح منه كتحويل الانسان إلى الكلب والثاني هو بلع الأرض شخصا وهو غاب فيها بأمر اللّه تعالى قوله ونحو ذلك كالحرق بالنار السّماوى والهلاك بالريح العقيم قوله ولا فلا اعتراض عليه اى على ما ذكر من أن المعصوم لا يختص بزماننا يعنى بعد تأويل كلام العلامة بما ذكر فلا يكون كلامه اعتراضا على ما ذكرنا فافهم قوله مثل العقليات المحضة كإجماع الحكماء على أن الجسم جوهر والكيف عرض قوله بعد اجماع اى بعد الآن ولفظ اجماع فاعل لقوله لم يتحقق قوله وامّا الثاني اى تعريف الاجماع على ما يناسب مذهب الخاصّة قوله وقد يوافق إلى قوله وقد يتخلف يعنى ان النّسبة بينهما عموم مطلق إذ كلّما تحقق للاجماع العامة تحقق اجماع الخاصّة أيضا ولا عكس كما إذا لم يحصل اتفاق الجميع مع وجود الكشف عن رأى المعصوم من اتفاق جماعة قوله أو لان مع اتفاق اه هذا بالنظر إلى تحقق الاجماع على مذهب المتأخرين كما أن قوله قبل ذلك يظهر موافقة المعصوم كان باتصال إلى الاجماع القدمائى قوله بذكر الشكوك إلى قوله في المقامات الثلاثة اى منكر امكان الحصول ومنكر امكان العلم ومنكر الحجيّة ولما كانت أدلة هذه الأقوال ضعيفة عنده بهذا سمّاها بالشكوك والشبهات قوله بعض المتصوفة هو الشيخ أبو سعيد حكى انه كتب إلى الشيخ الرّئيس بن سينا في مقام الردّ على مسائل المعقول ان الشكل الأول عندكم بديهي الانتاج مع انّه مستلزم للدّور محصّله ان ثبوت النتيجة يتوقف على كلية الكبرى مثلا إذا قيل الانسان حيوان وكل حيوان جسم يكون العلم بجسمية الانسان موقوفا على العلم بجسميّة جميع افراد الحيوان وهو موقوف على العلم بجسميّة الانسان لكونه من جملة افراد الحيوان فلا يصدق كل حيوان جسم إلّا إذا صدق الجسم على الانسان فيلزم من ذلك توقف العلم بجسميّة الانسان على العلم بجسميّته فهذا هو الدور وكتب الشيخ الرّئيس في جوابه ما حاصله ابداء الفرق بين العلمين بالاجمال والتفصيل يعنى انّ العلم التّفصيلى بجسميّة الانسان موقوف على الاجمالي بها في ضمن كلّ حيوان جسم فلا دور لعدم اتحادهما قوله وبهذا يندفع اى بان المعتبر فيما نحن فيه هو العلم الاجمالي قوله في ضروريات المذهب إذ فيها يحصل الاجمالي بثبوتها عند جميع أهل المذهب كما إذا رايت جمعا من الشيعة يغسلون اليد في الوضوء من المرافق إلى راس الأصابع وسألتهم قالوا هذا من مذهبنا ثم رايت جمعا آخر فعلوا كذلك وهكذا حتى حصل لك اليقين بمذهبهم وان لم تشاهد جميع الشيعة قوله ان جميع أمة محمد ص اعتبار جميع الأمة غير لازم في تحقق الاجماع القدمائى بل يمكن تحققه باتفاق جماعة أيضا قوله هذا هو ؟ ؟ ؟ السر أي اعتبار دخول عين المعصوم في المجمعين قوله بعدم العلم بأجمعهم لكان أولى وجه الأولوية هو ان مجهول